المناطق
-
الشمال
צילום עדי סגלتعمل جمعية بمكوم في شمال البلاد على تعزيز حقوق التخطيط للسكان الذين يتعرضون للتمييز على أسس اجتماعية، اقتصادية أو قومية. تتلقى الجمعية توجهات وطلبات مساعدة من تجمّعات سكانية مهمّشة وتعمل على تحقيق حقوقها في مجال التخطيط. يشمل ذلك مواطنين في البلدات اليهودية الذين يعانون من تمييز على خلفية اجتماعية–اقتصادية–طائفية، وكذلك سكّانًا في بلدات عربية معترف بها وغير معترف بها، وفي أحياء عربية منفصلة داخل المدن المختلطة، بهدف الحصول على الاعتراف الرسمي وحقوق التخطيط في مواجهة مؤسسات الدولة.
-
الضفة الغربية
צילום אלון כהן-ליפשיץفي الضفة الغربية، تعمل بمكوم على دعم التجمّعات السكانية الفلسطينية التي تعيش تحت الاحتلال ونظام الحكم العسكري في المناطق المصنّفة "ج"، من خلال تعزيز التخطيط وتحقيق الإمكانيات للتطور البنيوي والاقتصادي. تدعم الجمعية نضال هذه التجمّعات من أجل حرية الحركة، والوصول إلى المياه والأراضي الزراعية، ووقف هدم المنازل، وحقها في العيش على أراضيها التاريخية. تمثّل بمكوم هذه التجمّعات أمام سلطات التخطيط، خاصة ضد المخططات التي تمسّ بها وبسُبل عيشها ورفاهها. كما يرافق طاقم الجمعية هذه التجمّعات في بلورة مبادرات تخطيطية ودعم خطوات قانونية تهدف إلى حمايتها من الهدم والطرد.
-
المركز
צילום אפרת כהן-ברفي منطقة المركز، كما هو الحال في باقي أنحاء البلاد، تعمل بمكوم لحماية المواطنين الذين يعانون من التهميش والتمييز الاجتماعي. تصل إلى الجمعية توجهات كثيرة من سكان متضررين من مشاريع "التجديد الحضري" ومن المخططات الضخمة التي يتم دفعها في اللجنة القطرية للتخطيط والبناء للمجمعات السكنية المفضلة. في هذا السياق، تطرح بمكوم أمام مؤسسات الدولة والكنيست الأبعاد الاجتماعية المرافقة لمشاريع التجديد الحضري، بهدف الحد من الطابع القمعي الذي يرافق أحيانًا هذه المشاريع والتشريعات ذات الصلة. كما تنشط الجمعية في البلدات المختلطة لضمان الحق في السكن والحق في الحيّز العام المنصف للمواطنين العرب.
-
شرقي القدس
צילום עדי סגלفي شرقيّ القدس، تتركّز أنشطة بمكوم في مساعدة السكان الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال في أحياء منفصلة تعاني من التمييز في التخطيط والتطوير. تعمل الجمعية مع السكان في مواجهة مؤسسات التخطيط والدولة من جهة، لتحقيق تخطيط عادل يتلاءم مع الواقع الميداني واحتياجات السكّان، ومن جهة أخرى ضد المخططات التمييزية التي تُدفع غالبًا لدوافع سياسية، وضد الأنظمة والقوانين والترتيبات التي تهدف إلى تجريد السكّان الفلسطينيين من أراضيهم.
-
النقب
צילום סזאר יהודקיןفي النقب، تعمل بمكوم على تعزيز الاعتراف بالقرى البدوية التي لا تزال الدولة ترفض الاعتراف بها رغم وجودها الواضح. وإلى جانب مطلب الاعتراف، تساعد الجمعية هذه التجمّعات في تحديد احتياجاتها التخطيطية الفريدة والعمل على دفعها نحو التخطيط القانوني والتطوير اللائق. بالتوازي، تنشط الجمعية ضد المخططات والبنى التحتية التمييزية التي يتم دفعها من قبل الدولة متجاهلة وجود السكان البدو. تعمل دائرة النقب في الجمعية على تعزيز حيّز متكافئ ومُنصف في جنوب البلاد وشمالها.