לתרומה

Donation

الشمال

צילום עדי סגל
الشمال

في الشمال تعمل بمكوم على تعزيز حقوق التخطيط لفئات سكانية تتعرض للتمييز على أساس اجتماعي أو اقتصادي أو قومي. ومن بين ذلك، ترافق بمكوم بلدات عربية معترف بها وغير معترف بها بهدف الحصول على مخططات تتيح التطوير والازدهار، وترافقها أيضا في نضالها ضد مخططات مسيئة للبلدات المجاورة أو للبنى التحتية الوطنية.

سياسة
التخطيط

سياسة التخطيط في الشمال، كما في باقي مناطق الدولة، متأثرة بالتمييز ضد المجتمع العربي. منذ قيامها استولت الدولة على أراضٍ كانت بملكية فلسطينية، من خلال قانون أملاك الغائبين ولاحقًا عبر مصادرة أراضٍ أيضًا من أولئك الذين لم يُعرَّفوا كغائبين، وكل ذلك بهدف توسيع الاستيطان اليهودي وتقليص مساحات المعيشة للسكان العرب. على مرّ السنين شكّل التخطيط والمخططات الهيكلية أدوات مركزية في تطبيق هذه السياسة التمييزية. وبسبب هذا التمييز في التخطيط تعاني البلدات العربية من ضائقة أرض وسكن، وكذلك من نقص في المساحات العامة والخدمات وأماكن العمل. جرى خلال السنوات إعداد عدد كبير من المخططات الهيكلية والمخططات التفصيلية في بلدات عربية، لكنها غالبًا لم تُلبِّ الاحتياجات الحقيقية للسكان وللسلطات المحلية نفسها. حتى منذ عام 2000، حين قررت الدولة تصحيح الوضع عقب توصيات لجنة أور، فإن المخططات التي دُفعت لم تقدّم جوابًا كافيًا لمجمل الضائقات في مجالات التخطيط والتطوير المحلي في البلدات العربية. كانت المخططات الهيكلية التي أُعدّت محدودة في مساحتها وفي حقوق البناء فيها، ما استمر في الإضرار بتطور البلدات وأثّر مباشرة على ظروف معيشة المواطنين العرب وعلى مجال الفرص المتاحة لهم.

 خلال العقد الأخير وحده صدرت عدة قرارات حكومية وبرامج تمويل واسعة النطاق بهدف تحسين جوانب عديدة في المجتمع العربي، بما في ذلك التخطيط. ومع ذلك، واجه تنفيذ هذه القرارات عوائق كبيرة، ولم تنجح سلطات الدولة حتى الآن في تحقيق تحسن جوهري في الوضع التنظيمي والتطويري في جميع البلدات العربية، وإنما في نقاط محدودة. وفي غياب الاستجابة التنظيمية لاحتياجات السكن والمعيشة، أصبحت ظاهرة البناء بلا ترخيص منتشرة في معظم البلدات العربية. في السنوات الأخيرة، وبصورة أكبر منذ إقرار التعديل 116 لقانون التخطيط والبناء، اشتدت إجراءات التطبيق في مجال البناء دون تقديم حلول مناسبة لتنظيم البناء، وبالتالي أصبحت مخاطر الهدم مباشرة وخطيرة بشكل أكبر. كما أن خطر الهدم ما زال يهدد أيضًا بؤر التجمعات التقليدية غير المعترف بها التي لا تزال قائمة في الشمال.

المجتمعات
والمناطق

حتى الآن تواصلت بمكوم مع مجموعات سكان في أكثر من خمسين بلدة في الشمال، في إطار استشارات ومساعدات تنظيمية. في السنوات الأخيرة ساعدت بمكوم السكان الدروز في الجولان في نضالهم ضد نصب توربينات الرياح التي تضر بالزراعة، وسكان بيت شان في نضالهم على حق استخدام نهر العاصي، وحق السكن في الإسكان العام في حيفا وعكا وغير ذلك.

إبطن

إبطن
צילום עדי סגל

أُقيمت بلدة إبطن في مطلع سبعينيات القرن الماضي، ضمن سياسة تجميع السكان البدو في الجليل في عدد من البلدات الدائمة. تقع البلدة في منطقة تلال ألونيم إلى الجنوب من شفاعمرو، وتتبع للمجلس الإقليمي زفولون. ويقطن البلدة اليوم نحو 3000 نسمة من النساء والرجال. في السنوات الأخيرة ترافق جمعية "بمكوم"، إلى جانب منظمات أخرى، سكان البلدة في جملة من القضايا، من بينها المطالبة بالترويج لمخطط هيكلي مُحدّث للبلدة، والمطالبة بالاعتراف بالتراث البدوي ضمن مخطط محمية الطبيعة "جفعوت ألونيم"، إضافة إلى النضال ضد إقامة مفرق مُضر على شارع 6.

مقيبلة

مقيبلة
צילום עדי סגל

تقع قرية مقيبلة شمالي الخط الأخضر وبمحاذاته، ضمن نطاق المجلس الإقليمي جلبوع، ويقطنها نحو 4300 امرأة ورجل. إلى جانب العوائق المكانية التاريخية التي تحول دون تطوير القرية، وهي جدار الفصل من الجنوب، وشارع 60 من الشرق، وبلدة ماغين شاؤول من الشمال، أُضيفت في السنوات الأخيرة خطة لإحياء المسار التاريخي لخط سكة حديد العفولة-جنين، التي يُفترض أن تخدم أساسًا منطقة صناعية ذات تسهيلات ضريبية، يُخطط لإقامتها في مناطق B في الضفة الغربية. بالتعاون مع مركز عدالة، نرافق سكان مقيبلة في نضالهم ضد هذا المخطط، لما يسببه من مساس بإمكانات التطوير المستقبلي للقرية، وبجودة حياة سكانها، وبأراضيهم، وبمصادر رزقهم القائمة على الزراعة.

مجدل شمس

مجدل شمس
צילום סזאר יהודקין

يقطن في مجدل شمس، الواقعة في شمال هضبة الجولان، أكثر من 11000 من السكان الدروز. ترافق جمعية "بمكوم" السكان في تعاملهم مع جهاز التخطيط، في مطلبهم بالحصول على مخطط هيكلي مُحدَّث وملائم لاحتياجاتهم ورغباتهم. يقترح المخطط الهيكلي الجاري إعداده للبلدة تخصيص أراضٍ للبناء الجديد لصالح الأزواج الشابة ومن لا يملكون الأراضي، وهي أراضٍ كانت في السابق تابعة لقرية أخرى في هضبة الجولان، وذلك من دون مراعاة مشاعر سكان مجدل شمس حيال هذه المسألة. ويفضّل السكان تخصيص أراضي الوقف المحلي للبناء أولًا، وهي أراضٍ مُصنَّفة حاليًا كمحمية طبيعية. وفي الاعتراض الذي قدّمناه بالتعاون مع مركز المرصد، تطرّقنا أيضًا إلى البرنامج التخطيطي الذي لا يوفّر استجابة كافية لمجمل احتياجات سكان المجلس المحلي.

بلدات شمالي هضبة الجولان

بلدات شمالي هضبة الجولان
צילום סזאר יהודקין

في شمال هضبة الجولان، في منطقة "سحيتا" التي تحمل اسم قرية درزية جرى إخلاء سكانها بعد عام 1967، تُخطّط جهة ربحية خاصة لإقامة مزرعة شاسعة للمراوح (توربينات الرياح). المخطط الذي يجري الترويج له في اللجنة القطرية للبنى التحتية قد تُحدث مساسًا غير متناسب بالنسيج الزراعي-الاجتماعي الفريد للمنطقة، والذي يمكن اعتباره تراثًا ثقافيًا إنسانيًا. ترافق جمعية "بمكوم"، إلى جانب منظمات أخرى، سكان بلدات مجدل شمس، ومسعدة، وبقعاثا، الدرزية في نضالهم ضد هذا المخطط.