לתרומה

Donation

الضفة الغربية

צילום גיא בוטביה
الضفة الغربية

في الضفة الغربية تعمل بمكوم على تعزيز المجتمعات المحلية الفلسطينية التي تعيش تحت الإحتلال والنظام العسكري، وذلك عبر دفع التخطيط وتحقيق الإمكانات الكامنة للتطوير البنيوي والاقتصادي. تدعم بمكوم المجتمعات المحلية في مناطق (ج) في نضالها من أجل حرية الحركة، والوصول إلى المياه والأراضي الزراعية، ووقف هدم المنازل، وحقها في العيش على أرضها التاريخية.

سياسة
التخطيط

سياسة التخطيط والبناء التي تتّبعها إسرائيل في الضفة الغربية هي سياسة تمييزية ومسيئة. يشكّل مجال التخطيط والبناء ساحة احتكاك يومي بين السلطة الإسرائيلية والسكان الفلسطينيين. السلطة في المصادقة على المخططات الهيكلية وإصدار تراخيص البناء في نحو 60% من مساحة الضفة، وهي مناطق (ج) التي يقطنها نحو 150 ألف فلسطيني، هي بيد دولة إسرائيل عبر الإدارة المدنية. تستغل الإدارة المدنية الصلاحيات التي بيدها لعرقلة التخطيط والتطوير وهدم المنازل، بدل أن تخطط وتطوّر من أجل السكان الواقعين تحت الاحتلال والمسؤولية المباشرة لها.

المجتمعات
والمناطق

تساعد بمكوم المجتمعات المحلية الفلسطينية في تعاملها مع سلطات التخطيط وفي حماية حقوقها بكل ما يتعلق بالسكن، والبنى التحتية والخدمات، والوصول إلى مصادر الرزق، والأرض اللازمة للتطوير في الحاضر والمستقبل. يدور الاحتكاك اليومي للفلسطينيين مع السلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية، في السنوات الأخيرة، بشكل متزايد حول موضوع الهدم – آبار المياه، المدارس، والمباني السكنية. تشدد السلطات الإسرائيلية تدريجيًا، عبر أنظمة وأوامر، المتطلبات المفروضة على الفلسطينيين الراغبين في دفع التخطيط والبناء، وذلك بهدف تقليص انتشار التجمعات السكانية الفلسطينية وإفساح المجال لازدهار مشروع الاستيطان.

الخان الأحمر

الخان الأحمر
צילום מיקי קרצמן

الخان الأحمر قرية بدوية في الضفة الغربية، على طريق القدس-البحر الميت. اضطر سكان القرية، المنتمون إلى قبيلة الجهالين التي تعود أصولها إلى النقب، إلى مغادرة مجال سكنهم الأصلي عام 1949 عقب ترسيم الحدود بين إسرائيل والأردن. لم تُنظَّم إقامة السكان في شمال صحراء يهودا قط، ولم تحظَ قريتهم بتخطيط. في ظل غياب التخطيط يعاني السكان من مشاكل في العمل ومصادر الرزق، والتعليم، والخدمات، والبنى التحتية. في السنوات الأخيرة تصاعدت محاولات الدولة، بدفع من المستوطنين أو العكس، لإخلاء القرية وترحيل سكانها. رافقت "بمكوم" السكان في كفاحهم للحفاظ على مجال سكنهم، وفي صياغة إطار لتسوية دائمة في الموقع.

خربة دقيّقة

خربة دقيّقة
צילום טליה הופמן

خربة دقيّقة خربة دقيّقة هي تجمّع رعوي بدوي صغير يعيش على أطراف جنوب جبل الخليل، وينتمي إلى قبيلة الكعابنة- فريجات. على امتداد سنوات الاحتلال، ولا سيما منذ إقامة المستوطنات في المنطقة، رفضت دولة إسرائيل الاعتراف بالتجمّع في مكان سكنه أو إعداد مخطط له. وبدلًا من ذلك سعت الدولة إلى إجباره على الانتقال إلى نطاق التجمّع السكاني المجاور حميدة. ترافق بمكوم التجمّع في نضاله من أجل الاعتراف بالقرية في موقعها الحالي، من خلال التماسات ضد هدم المنازل، وإجراء بحث أنثروبولوجي حول أنماط الحياة والنشاط المكاني لسكان دقيّقة، وكذلك إعداد مخطط مبدئي لتنظيم القرية.

راس عين العوجا

راس عين العوجا
צילום מיקי קרצמן ושבתאי פינצ'בסקי

تجمّع راس عين العوجا، الواقع في جنوب غور الأردن، هو أكبر تجمّع رعوي في الضفة الغربية. وقد بلغ عدد سكانه نحو 150 عائلة من قبائل الجهالين، والكعابنة، والرشايدة، إضافة إلى عائلات من قريتي يطا والسموع، التي تقيم منذ سبعينيات القرن الماضي على أراضٍ تستأجرها من سكان العوجا المجاورة. في مطلع سنوات الألفين أُقيمت حول القرية بؤر استيطانية قيّدت إمكانات الرعي، ومنعت السكان من الوصول إلى مصدر المياه الرئيسي، عين العوجا، وبدأت بممارسة اعتداءات بحق السكان. ساعدت "بمكوم" السكان في مطلبهم إعلان نطاق حماية وظيفي حول القرية ومنع دخول المستوطنين إليه، إلا أن طلبهم رُفض. في مطلع عام 2026 غادرت العائلات المكان بعد أن لم تعد قادرة على تحمّل العنف الواقع عليها.

عرب الرماضين الجنوبي

عرب الرماضين الجنوبي
צילום אלון כהן ליפשיץ

عرب الرماضين الجنوبي يقع هذا التجمّع جنوب شرق قلقيلية، ويقطنه نحو 500 نسمة، وهم في الأصل لاجئون من منطقة النقب، يقيمون على أرض خاصة اشتروها في خمسينيات القرن الماضي. لا يوجد للقرية مخطط هيكلي، ولذلك تُعرّف إسرائيل جميع المباني القائمة فيها بأنها "غير قانونية". أدّى بناء جدار الفصل إلى حبس القرية داخل جيب ألفيه منشيه، وقطعها عن نسيج الحياة الفلسطيني في المنطقة. في عام 2004 ساعدت "بمكوم" سكان عرب الرماضين وسكان القرى المجاورة على تقديم التماس ضد مسار الجدار. وعقب الالتماس جرى تعديل المسار وإنقاذ ثلاث قرى من الجيب، غير أن عرب الرماضين والقرية المجاورة عرب أبو فردة بقيتا داخله. منذ بناء الجدار تُضيّق السلطات على حياة السكان بهدف دفعهم إلى "المغادرة طوعًا" لقريتهم والانتقال إلى الجانب الفلسطيني من الجدار. تساعد بمكوم السكان في إعداد مخطط هيكلي لقريتهم ودفعه أمام الإدارة المدنية.

أم الخير

أم الخير
צילום דיאנה מרדי

أم الخير هي قرية بدوية تقع في جنوب جبل الخليل، شرق بلدة يطا. جرى تهجير سكانها في مطلع خمسينيات القرن الماضي من منطقة تل عراد، واستقروا في الموقع على أراضٍ خاصة اشتروها من سكان يطا. على مدى سنوات طويلة اعتمدت معيشتهم على رعي الأغنام القائم على حركة موسمية وعلى الزراعة البعلية. منذ ثمانينيات القرن الماضي قيّدت الدولة إمكانات المعيشة والرعي للسكان عبر إقامة مستوطنتي كرمل ومعون، وإعلان أراضي دولة ومناطق إطلاق نار، بهدف حصر جميع التجمعات في المنطقة ضمن مساحة ضيقة. القرية غير مرتبطة بشبكات البنى التحتية، ويعتمد السكان على آبار وخزانات مياه وعلى منظومة كهرباء شمسية. خلال العقد الأول من الألفين أصدرت الإدارة المدنية العشرات من أوامر الهدم لمبانٍ في القرية. وعلى التوازي مع ذلك، بدأ المستوطنون بالاعتداء على السكان، ومنعهم من الوصول إلى أراضي الرعي، وتخريب بنى تحتية، وتهديدهم. ترافق "بمكوم" القرية منذ سنوات طويلة في نضالها ضد اقتحام المستوطنين لأراضيها، وضد هدم المنازل، ومن أجل إقرار مخطط هيكلي ملائم للقرية.

كفر قرع

كفر قرع
צילום אלון כהן ליפשיץ

كفر قرع هي عزبة تابعة لكفر ثلث، يقيم فيها تجمّع رعوي منذ عام 1948. وابتداءً من ثمانينيات القرن الماضي أُقيمت حولها مستوطنات أدّت تدريجيًا إلى عزلها عن محيطها. منذ أكتوبر 2023 فُرضت قيود حركة واسعة في أنحاء الضفة، بما في ذلك إغلاقات فعلية لطرق حيوية. لم يتبقَّ لكفر قرع أي طريق وصول. ترافق "بمكوم"، إلى جانب منظمات أخرى، سكان القرية في مطلبهم الحصول على شروط أساسية، مثل الوصول إلى المياه والغذاء وحرية الحركة. ومن خلال تحليل صور جوية قُدّمت أدلة على وجود مبانٍ في القرية قبل عام 1967، كأساس للمطالبة بربط القرية بشبكات المياه والكهرباء من قبل الإدارة المدنية.