לתרומה

Donation

25 سنة على تأسيس بمكوم

المعرض "بيت.مكان" يروي القصة الفريدة لستّ تجمعات تواجه غياب الاعتراف المؤسسي، والتمييز التنظيمي، و التخطيط المسيء. تُوثَّق هذه القصص من خلال لحظات من النجاحات الصغيرة، ومسارات مجتمعية ممتدة على سنوات طويلة، ونضال جماهيري، ومساندة من منظمات المجتمع المدني.

يُبرز المعرض العلاقة المباشرة بين التخطيط وحقوق الإنسان، والتمثيل، والاعتراف. ويقدّم نظرة نقدية على كيفية تأثير التخطيط المكاني – حتى لو بدا كعملية تقنية – تأثيرًا عميقًا على حياة الناس، على ارتباطهم بالأرض، وعلى شعورهم بالأمان، وعلى الذاكرة الجماعية، وعلى إمكانية صياغة المستقبل.

من بين الفنانين والأعمال التي ستُعرض في المعرض:ألون كوهين-ليفشيتس، الذي بنى نموذجًا لبيت مهدّم وأحدث من خلاله إعاقة متعمّدة عند مدخل المعرض؛ وعدي سغال، التي توثّق الحياة اليومية في مزرعة بدوية في الشمال، مبرزة العلاقة المعقّدة بين الأرض، والجندر، والعيش اليومي، وسياسات الإقصاء؛ غدعون ليفي، الذي صوّر «كبسولات حياة» داخل عمارات سكنية مخصّصة للهدم والإخلاء في حي رمات إلياهو؛ ميكي كرتسمان، الذي يعرض سلسلة صور من القرية البدوية غير المعترف بها الزرنوق في النقب، كاشفًا عن واقع منظَّم ومنتظم يقوّض الصورة النمطية السائدة عن «القرى غير المعترف بها»؛ ناڤا شير وأورِن يفتاحئيل، اللذان ينسجان رحلة عبر الزمن والمكان انطلاقًا من صور جوية تاريخية للنقب؛ تاليا هوفمان، التي تعيد عبر جهاز ستريوسكوب تجربة الوصول إلى قرية الدقيقة – وهي تجمّع غير مرئي على أطراف جبال الخليل، يواصل نضاله من أجل الاعتراف منذ سنوات طويلة؛ تمار بايكس، التي تُنتج من أرشيف لا نهائي من وثائق التخطيط الخاصة بحي العيساوية في القدس شخصياتٍ مصغّرة تجسّد تجربة المحو البيروقراطي لمجتمعٍ كامل؛ مجد عبيد، الذي رسم الاختناق والفوضى في حي طفولته في ظل السيطرة الإسرائيلية؛ غاستون تسفي إيتسكوفيتش، الذي يكشف نموًّا يتشكّل من بين أنقاض منزل في قرية الولجة الفلسطينية؛ ساهر ميعاري، غاستون تسفي إيتسكوفيتش وألون كوهين-ليفشيتس، الذين أتاحوا نظرة عبر بئر ماء إلى طبقات إنسانية وتاريخية متعدّدة في قرية الولجة؛
أنِّي كنتر، التي وصفت في شعرها لحظات هدم بيت بكل ما تحمله من معانٍ ودلالات؛ويَهيل غازيت، التي وثّقت ما تبقّى بعد عملية الهدم. وأخيرًا، رحلة رائدة أدون عبر السوق في البلدة القديمة في القدس، وهي تحمل بيتها فوق رأسها، ذكّرتنا بالحنين الإنساني إلى بيتٍ متجذّر في مكانه، بيت يمكن دائمًا العودة إليه دون خوف من أن يكون قد اختفى.

القيمون/القيمات المشاركون: عيران تمير-طويل، شيلي كوهين، ميخال براير، فيرديت تسورنمل، إفرات كوهين-بار، ألون كوهين-ليفشيتس، ليتال يدين. تصوير: ميخال رفيفو. التصوير: ميخال رفيفو.

عُرض المعرض للمرة الأولى في شهر نيسان/أبريل 2025 في غاليري «خبز وورود» في تل أبيب، وفي حزيران/يونيو من العام نفسه افتُتح مجددًا بمناسبة المؤتمر السنوي لمبادرة «سلام إسرائيلي-فلسطيني قائم على الشراكة»، الذي عُقد في معهد فان لير في القدس.